
أكثر من الكباب: 5 أطباق تركية سيعشقها النباتيون
موجفر
المطبخ التركي يضم عددًا من الأطباق النباتية وتنوعًا واسعًا. ومن الأمور التي تجعل المطبخ التركي رائعًا إلى هذا الحد مدى ارتباطه بالمواسم. فباستثناء قلة من الأطباق، لا يمكن العثور على معظم الأطباق إلا في الموسم الذي تكون فيه مكوناتها الأساسية في أوج طزاجتها، وغالبًا ما يُقابل طلب طبق خارج موسمه بالحيرة.
أبرز ما يميّز المطبخ النباتي التركي هو الدولمة والسارما، إذ يمكن حشو تقريبًا أي شيء (وأكثرها شيوعًا بالطبع أوراق العنب المحشية). ويعتمد المطبخ عادةً على زيت الزيتون أيضًا، مما يمنح الخضروات الطازجة اللذيذة نكهة خفيفة إضافية.
تتمتع تركيا بتضاريس متنوعة بشكل لافت، من التلال المتدحرجة إلى الصحاري القاحلة وجمال السواحل البحرية. ونتيجة لذلك، تتوفر فيها مجموعة واسعة من الفواكه والخضروات الطازجة، ويُستفاد منها جميعًا في الطبخ. ويتبع كثير من الأتراك نظامًا غذائيًا نباتيًا بطريقة «عفوية» إلى حد كبير، ولا سيما في ساحل البحر الأسود حيث تنتشر الأعشاب والخضروات بكثرة، ويُعد اللحم غالبًا من الأطعمة الفاخرة باهظة الثمن.
لكننا وعدناكم بخمسة أطباق محددة يمكنكم تحضيرها بسهولة في المنزل، وها هي – 5 أطباق تركية نباتية لذيذة. وملاحظة أخيرة لمحبي اللحوم – هذه الأطباق لذيذة حتى بدون لحم، لكن إذا كنتم تتوقون إلى إضافته فهناك طرق لذلك أيضًا. 😊

موجفر هي أقراص من الكوسا مع جبن الفيتا والبصل والشبت. تُبشر الكوسا أو تُفرم ناعمًا ثم تُقلى في زيت الزيتون، وغالبًا مع رشة من رقائق الفلفل الأحمر لإضفاء لمسة خفيفة جدًا من الحرارة. تُستخدم البيض في بعض الوصفات، لكنه يُضاف فقط لتماسك الخليط بسهولة أكبر، وإعدادها بدون بيض سهل بالقدر نفسه ولا يُنقص شيئًا من النكهة.
هذا من الأطباق التي يمكن إعداد كميات كبيرة منها، لذا تُلتهم الدفعات الأولى فور إخراجها موجفر، ومع شبع الضيوف يمكن الانتظار حتى تبرد، إذ يرى بعضهم أن الموجفر طبق يُقدَّم باردًا.
موجفر يعني ببساطة الأقراص المقلية بشكل عام، لذا في بعض القرى يُعد بالجزر أو البطاطس، لكن موجفر الكوسا هو الأكثر شيوعًا والأكثر تقليدية بالتأكيد.
إمام باييلدي

إمام باييلدي (يعني اسم الطبق حرفيًا «فقد الإمام وعيه») هو في جوهره باذنجانة كبيرة مسطحة محشوة بكل أنواع الأطايب اللذيذة ومغمورة بزيت الزيتون. وتتكون الحشوة من البصل والثوم مع الطماطم والأعشاب والتوابل. ويُقال إن اسم الطبق يعود إلى إمام أخبرته زوجته أنها استعملت كل زيت الزيتون في طبق واحد، فأغمي عليه أولًا من شدة الأسى على هذا الطبق، ثم بعد أن تذوقه أغمي عليه مرة أخرى من شدة لذته!
كفتة العدس

كفتة العدس، أو كرات العدس، تُصنع من العدس الأحمر المطبوخ والبرغل لتشكيل كرات تُحشى بالأعشاب والتوابل. وتختلف الوصفات بين إضافة الأرز والبصل والزبيب وصنوبر الكوكب، ويُقدَّم غالبًا مع ورقة خس أو ملفوف أو أوراق عنب. ويمكن إضافة الخضروات أيضًا، مثل الفلفل والكوسا والطماطم أو الباذنجان. لكن التقليد يقضي بأن تكون مجرد كمية وفيرة من الأعشاب والتوابل، مع ربما قليل من معجون الطماطم والفلفل لنكهة قوية في كل لقمة. وهي طبق شائع ومصدر ممتاز للبروتين للنباتيين الباحثين عن شيء جديد لتجربته!
كيسير

كيسير طبق مشابه جدًا لسلطة التبولة. إنه سلطة قائمة على البرغل تُحضّر بمعجون الطماطم والطماطم المفرومة ناعمًا والبقدونس والثوم. ويشيع استخدام البصل الجاف أو البصل الأخضر، وكذلك الخيار المفروم ناعمًا بحجم الطماطم. يُستخدم عادةً الليمون وزيت الزيتون كتتبيلة، وإن كانت مناطق كثيرة تستخدم دبس الرمان (nar ekşisi). وهو طعام شائع جدًا في مناطق أوسمانيه وأضنة ومرسين وأنطاليا وقرامان وقونيا وغازي عنتاب وكليس وأنطاكيا، رغم أن هذه المناطق معروفة غالبًا بأطباقها اللحمية. ويُقدَّم كثيرًا في المناسبات الاحتفالية، ودائمًا مع كوب من الشاي التركي.
ورق العنب المحشي

هذا أكثر الأطباق وضوحًا في هذه القائمة، لكننا لم نستطع إلا أن نضعه. ورق العنب يُحشى عادةً بالأرز والبصل والزبيب وصنوبر الكوكب. ويمكن استخدام الحشوة نفسها لحشو الخضروات. فالفلفل المحشو والكوسا المحشية والطماطم المحشية والباذنجان المحشي والبصل المحشي كلها شائعة نسبيًا، وغالبًا ما تكون الحشوة متشابهة إلى حد كبير. ولأن لف ورق العنب المحشي قد يكون صعبًا، فهو غالبًا ما يُعد بمثابة طقس عبور للأطفال أو تجربة تجمع الأسرة، إذ يجتمع الجميع لحشوه معًا قبل أن يلتهموا الطعام اللذيذ دفعة واحدة. :)





